لو كان الموتُ يصنع شيئًا، لأوقفَ مَدَّ الحياةِ! ولكنه قوةٌ ضئيلةٌ حسيرةٌ بجانبِ قوى الحياةِ الزاخرةِ الطافرةِ الغامرةِ! من قوةِ اللهِ الحيِّ تنبثقُ الحياةُ وتنداحُ.
السعادةُ لا يمكن أن تكونَ في المالِ أو القوةِ أو السلطةِ، بل هي فيما نفعلهُ بالمالِ والقوةِ والسلطةِ.
عماد القوة في الدنيا اثنان: السيف والقلم. أما السيف، فقوته إلى حين، وأما القلم، فقوته إلى كل حين. السيف مع الأيام مكروه ومغلوب، والقلم مع الأيام غالب ومحبوب.
أجل، لقد أحببتك، وما يزال الحب ممكنًا بعد؛ فلم تنطفئ شعلته تمامًا في روحي. غير أني لن أقلقك بحبي ثانيةً، فما أنا براغب في أن أحزنك. أجل، أحببتك صامتًا، يائسًا، أحببتك في خجل منك، أو في غيرة مضنية، وبرقة وصدق عظيمين. وبمثل هذه القوة أدعو الله أن يحبك آخر سواي.
إن غايتي هي امتلاك القدرة على تقبل الأمور بهدوء وسكينة، كظلم الدهر، وسوء الطالع، وعميق الحزن، وزلات الأخطاء، ولبس الفهم.
إن المشتغلين بالتربية والتعليم، بعد دراسة متأنية وخبرة عميقة ومعاناة، يؤكدون أن المعلم هو العمود الفقري في عملية التربية، وهو الذي ينفخ فيها الروح، ويجري في عروقها دم الحياة. ومع أن في مجال التعليم والتربية عوامل شتى ومؤثرات أخرى كثيرة، بدءًا من المنهج الدراسي وصولًا إلى الكتاب والإدارة والجو المدرسي والتوجيه أو التفتيش، وكلها تشارك في التوجيه والتأثير بنسب متفاوتة، إلا أن المعلم يظل هو العصب الحي للتعليم.