إن المشتغلين بالتربية والتعليم، بعد دراسة متأنية وخبرة عميقة ومعاناة، يؤكدون أن المعلم هو العمود الفقري في عملية التربية، وهو الذي ينفخ فيها الروح، ويجري في عروقها دم الحياة. ومع أن في مجال التعليم والتربية عوامل شتى ومؤثرات أخرى كثيرة، بدءًا من المنهج الدراسي وصولًا إلى الكتاب والإدارة والجو المدرسي والتوجيه أو التفتيش، وكلها تشارك في التوجيه والتأثير بنسب متفاوتة، إلا أن المعلم يظل هو العصب الحي للتعليم.