إن الجامعات في أمريكا وأوروبا وإسرائيل لا تسعى للعلم لذاته، ولا تبتغي المعرفة من أجل الارتقاء بمكانة الإنسان الاجتماعية أو تعميق فهمه لعلاقته بالوجود والحياة والمصير. بل إن غايتهم هناك هي طلب المعرفة والعمل، باعتبارهما ركيزة أساسية من ركائز القوة اللازمة لتحقيق النجاح في معترك الصراع الدولي.