حكمة
نص موثق
«
ماجد عرسان الكيلاني
العصر المعاصر
جوهر المقولة
تقدم هذه المقولة نقدًا عميقًا للتوجه الذي تتبناه بعض المؤسسات الأكاديمية الغربية، خاصة في سياق الجغرافيا السياسية. يرى الكيلاني أن هذه الجامعات قد ابتعدت عن الهدف الأصيل للعلم والمعرفة، وهو السعي للحقيقة لذاتها، أو الارتقاء بالوعي الإنساني والفهم الوجودي للفرد وعلاقته بالكون والمجتمع.
بدلاً من ذلك، أصبحت المعرفة والبحث العلمي أدوات تُستخدم لتعزيز القوة والنفوذ في الساحة الدولية. هذا التحول يعني أن العلم لم يعد غاية نبيلة بحد ذاتها، بل وسيلة لتحقيق أهداف استراتيجية وسياسية واقتصادية في إطار صراع القوى. هذا الطرح يثير تساؤلات حول أخلاقيات البحث العلمي، ودور المؤسسات الأكاديمية في خدمة الإنسانية جمعاء مقابل خدمة مصالح دول معينة، ويحذر من تحويل المعرفة إلى مجرد سلاح في أيدي المتصارعين.