إن ما استُكِنَّ في أعماق القلب ينهض للحياة ويستفيق من سباته إذا ما استدعاه الماضي، وأُذِن له بالولوج، وقام صاحبه لاستقباله بلهفة.
لقد كان المنطق في غابر الأزمان أشبه بالصورة الفوتوغرافية الثابتة، فأضحى اليوم أقرب إلى الفن السينمائي المتحرك؛ إذ كان سكونيًا جامدًا فبات حركيًا متجددًا.
إننا لا نستعيد ذكريات الماضي لبهائه أو حسن رونقه، بل غالبًا ما يكون ذلك هروبًا من قبح حاضرنا ومرارة واقعه.