سألني عن أغرب حادثة سمعت عنها، فأجبته بأنني قرأت يومًا عنوانًا رئيسيًا يقول: (قال له: يا ابن العبيطة، فمزق جسده بالمطواة). ولما سألني عن سر دهشتي، قلت له: إن المجني عليه كان يعلم مسبقًا أن الجاني أحمق، فلم يكن هناك أي داعٍ للاحتكاك به!
لعلنا وُجدنا في هذا العالم لنسعى إلى الحب ونجده، ثم لنفقده مرارًا وتكرارًا. فمع كل حبٍّ نولد من جديد، ومع كل حبٍّ ينتهي نجمع جرحًا آخر، حتى أضحت ندوبٌ فخورةٌ تغطيني.