لا يمكنك التحكم فيما يحدث لك، لكن يمكنك التحكم في نظرتك لما يحدث لك. وهذا يجعلك تتحكم في الأحداث، بدلًا من أن تتحكم هي بك.
إذا ما استقرت في نفسك الرغبة الصادقة في النجاح، فقد أحرزت نصف غايتك المنشودة. أما إن غابت هذه الرغبة، فقد خطوت نصف الطريق نحو الإخفاق.
إن جوهر النجاح يكمن في إمعان النظر إلى الأمور التي يراها الجميع، لكن بعين بصيرة تستكشف فيها ما هو فريد ومغاير.
من وظَّف صحته ووقته في طاعة الله، أو في عمل للدين أو للدنيا، فهو المغبوط حقًا؛ هو السعيد في الدنيا والآخرة.
ومن لم يُوظِّف صحته ووقته في طاعة الله، أو في عمل للدين أو للدنيا، فهو المغبون حقًا؛ الخاسر في الدنيا والآخرة.