لنفترق قليلًا، لخيرِ هذا الحبِّ يا حبيبي وخيرنا. لنفترق قليلًا لأنني أريدُ أن تزدادَ محبتي في قلبك، أريدُ أن تكرهني قليلًا.
يا نَيْنَوَى الخضراءَ، يا غجريَّتي الشقراءَ، يا أمواجَ دجلةَ… أيَّةُ أُمَّةٍ عربيَّةٍ تلكَ التي تغتالُ أصواتَ البلابِلِ؟
أريدُ أن أهديكِ كنوزًا من الكلماتِ، لم تُهدَ لامرأةٍ قبلكِ، ولن تُهدى لامرأةٍ بعدكِ، يا امرأةً ليس قبلها قبلٌ وليس بعدها بعدٌ.
يا أنتِ، يا سلطانتي ومليكتي، يا كوكبي البحري، يا عشتاري، إني أحبكِ دون أي تحفظٍ أو قيدٍ، وأعيش فيكِ ولادتي ودماري.
أنتِ مِيلادِي، فَقَبْلَكِ لَمْ أَكُنْ أَعِي وُجُودِي. وأنتِ سِتْرِي وَمَلاذِي، فَقَبْلَ حَنَانِكِ لَمْ أُدْرِكْ طَعْمَ الحَيَاةِ.