في مَقلبِ الإمامةِ، رأيتُ جُثَّةً لها ملامحُ الأعرابِ، تجمَّعتْ من حولها النُّسورُ والذُّبابُ، وفوقَها علامةٌ تقولُ: ‘هذه جُثَّةٌ كانت تُسمَّى سابقًا كرامةً’.
كل السبل المفضية إلى الكرامة تستلزم التضحية بالنفس، وكل الدروب المؤدية إلى مجرد البقاء تستوجب الخضوع والذل.