قلت: يا رسول الله، أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل؟ قال: «تكف شرك عن الناس، فإنها صدقة منك على نفسك». وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «على كل مسلم صدقة». قيل: أرأيت إن لم يجد؟ قال: «يعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق». قيل: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: «يعين ذا الحاجة الملهوف». قيل: أرأيت إن لم يستطع؟ قال: «يأمر بالمعروف أو الخير». قيل: أرأيت إن لم يفعل؟ قال: «يمسك عن الشر، فإنها صدقة».

أنا سيد كلمتي، أقف عندها إن شئت وأنكص عنها إن أردت. أحمل شوقي وحنيني حيثما ارتحلت، حنينًا إلى الوطن. أتطلع إلى وطني من شباك قفصي! لا يمكن أن يكون كاتبٌ بلا وطن! لسنا نحن الذين نختار أوطاننا، بل الوطن هو الذي اختارنا منذ البداية. كم من كاتبٍ يمسك القلم ويجلس إلى الورقة لا تقوده عاطفة الحب أو البغض، بل حاسة الشم وحدها! وجع قلبي وفرحه هما اللذان يجبراني على الإمساك بالقلم. الشاعر: نارٌ ومصدر نور، والنور لا يلقي ظلًا، والنور لا يصدر عنه إلا النور. هذه هي قصتي، أما جرحي فهو معي!