🔖 شعر
🛡️ موثقة 100%

إذا كنتَ في حاجةٍ مُرسِلاً***وأنتَ بها كَلِفٌ مُغرَمُ***فأرسِل حكيمًا ولا تُوصِهِ***وذاكَ الحكيمُ هو الدِرهمُ.

أحمد بن فارس بن زكريا العصر العباسي
شعبية المقولة
6/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُقدم هذه الأبيات الشعرية، المنسوبة لأحمد بن فارس، نظرة واقعية وإن كانت ساخرة حول قضاء الحاجات. فهي تنصح بأنه إذا كان المرء شديد التعلق بحاجة معينة وعليه أن يبعث رسولاً لقضائها، فإن أبلغ 'حكيم' وأكثرهم فعالية هو المال (الدرهم).

فلسفياً، تُنتقد الأبيات قصور القدرة البشرية والولاء والحكمة مقارنةً بالقوة الشاملة للثروة. وهي تُوحي بأنه بينما قد يخفق البشر أو يخونون أو يفتقرون إلى البصيرة لتحقيق هدف ما، فإن للمال 'حكمة' متأصلة (فعالية) تتجاوز الإخفاقات الشخصية. إنها تعكس منظوراً مادياً لحل المشكلات، مُشيرةً إلى أنه في عالم تحركه المصالح الذاتية، غالباً ما يكون الحافز المالي الأداة الأقوى والأكثر موثوقية لتحقيق الأهداف، بغض النظر عن طبيعة الحاجة.

وسوم ذات صلة