كُنَّ أيها الفتيات كاللبن، في بياضه الناصع، وصفائه النقي، وبركته الشاملة، ونفعه العميم. وافعلن ما شئتنّ، فإني أعلم أنكن حينئذٍ لن تفعلن سوى ما يرضي الله.
الرجل ذئب، ذئب ابن ذئب، والمرأة حَمَل، لا مفر لها من مواجهة الذئب، لكن من واجبها ألا تذهب ضحيةً هباءً.
قال تروتسكي: لا يمكن فهم سر الكون إلا في وحدته، ولا يمكن تغيير نواميسه إلا في وحدتها. إن جدلية التغيير الجزئي تخلق تفاعلات فرعية قد تطغى على التفاعل الرئيسي. ويقول المثل الشعبي في بلادي: “قص الرأس تنشف العروق”.
كل ما في الأمر أنني أجريت بحثًا اجتماعيًا ميدانيًا، فاكتشفت أن المجانين يخشون الجنون أكثر من العقلاء، وأن الأحياء يرهبون الموت أكثر من الأموات أنفسهم، وأن المسلمين يخشون على الله أكثر مما يخشونه.
المرأة كـ’الحدأة’ حتى تتزوج، وصيدها رجل. صيد الصباح أجمل من صيد الظهيرة، وصيد الظهيرة أجمل من صيد المساء. تقول ‘الحدأة’ في الصباح: خروف أو أرنب أو حتى حجلة! وعندما يقترب المساء ويشرع اليأس في الدبيب إلى قلبها ويفتك بها الجوع، تهتف: خنفساء أو وقيدة!