وصلتُ بيتَ جدي، فسمعتُه يتلو أورادَه، استعداداً لصلاةِ الصبح. أتراه لا ينامُ أبداً؟ صوتُ جدي كانَ آخرَ صوتٍ أسمعُه قبل النوم، وأولَ صوتٍ حين أستيقظ.
لحظةٌ تتحولُ فيها الأكاذيبُ أمامَ عينيكَ إلى حقائقَ دامغةٍ، ويغدو التاريخُ قوادًا يُزيّفُ الوقائعَ، ويتبوأُ المهرجُ عرشَ السلطانِ.
سأحيا، لأن ثمة أناسًا قليلين أحبُّ أن أبقى معهم أطولَ وقتٍ ممكنٍ، ولأنَّ عليَّ واجباتٍ يجبُ أن أؤديها. ولا يعنيني إن كان للحياةِ معنىً أو لم يكن، وإذا كنتُ لا أستطيعُ أن أغفرَ فسأحاولُ أن أنسى.