كنتُ أفكرُ وأنا أرى الشاطئَ يضيقُ في مكانٍ ويتسعُ في مكانٍ آخرَ، شأنُ الحياةِ تعطي بيدٍ وتأخذُ باليدِ الأخرى.
آهٍ، أيُّ وطنٍ رائعٍ يمكنُ أن يكونَ هذا الوطنُ، لو صَدَقَ العزمُ، وطابتِ النفوسُ، وقَلَّ الكلامُ، وزادَ العملُ.
يا للسخريةِ! الإنسانُ، لمجردِ أنَّهُ خُلِقَ عندَ خطِّ الاستواءِ، بعضُ المجانينِ يعتبرونَهُ عبدًا، وبعضُهم يعتبرونَهُ إلهًا. أينَ الاعتدالُ؟ أينَ الاستواءُ؟!
نُعَلِّمُ الناسَ لِنَفْتَحَ أذهانَهم ونُطْلِقَ طاقاتِهم المحبوسةَ، ولكنَّنا لا نستطيعُ أن نتنبَّأَ بالنتيجةِ. الحريةُ… نُحَرِّرُ العقولَ من الخرافاتِ، ونُعْطِي الشعبَ مفاتيحَ المستقبلِ ليتصرَّفَ فيه كيف يشاءُ.
للمرة الأولى في التاريخ، يُطرح موضوع تشكيل جبهة وطنية تتألف من أفراد لا من أحزاب. إن هذا في جوهره يعني تأسيس حزب جديد.