🔖 حكمة
🛡️ موثقة 100%

يا للسخريةِ! الإنسانُ، لمجردِ أنَّهُ خُلِقَ عندَ خطِّ الاستواءِ، بعضُ المجانينِ يعتبرونَهُ عبدًا، وبعضُهم يعتبرونَهُ إلهًا. أينَ الاعتدالُ؟ أينَ الاستواءُ؟!

الطيب صالح العصر الحديث
شعبية المقولة
9/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

يُبرزُ هذا القولُ سخريةَ القدرِ وتناقضَ الفكرِ البشريِّ في التعاملِ مع الاختلافاتِ الظاهريةِ، كالاختلافِ في لونِ البشرةِ أو الموقعِ الجغرافيِّ.

يشير إلى أنَّ البشرَ يميلونَ إلى التطرفِ في أحكامِهم وتصنيفاتِهم، فإما أن يرفعوا شخصًا إلى مرتبةِ الألوهيةِ أو يحطوا به إلى درجةِ العبوديةِ، لمجردِ سماتٍ خارجيةٍ لا علاقةَ لها بجوهرِ الإنسانيةِ. يتساءلُ الكاتبُ عن غيابِ الاعتدالِ والمنطقِ في هذه الأحكامِ المتطرفةِ، ويُشيرُ إلى أنَّ خطَّ الاستواءِ الجغرافيَّ يقابلهُ غيابٌ لـ "استواءٍ" فكريٍّ وأخلاقيٍّ في تعاملِ البشرِ مع بعضِهم البعضِ.

وسوم ذات صلة