حكمة فيا ربِّ سَوِّ الحبَّ بيني وبينها يكونُ كفافاً لا عليَّ ولا لِيَا فما طلعَ النجمُ الذي يُهتدَى بهِ ولا الصبحُ إلا هيَّجا ذكرها لِيا
حكمة يا للسخريةِ! الإنسانُ، لمجردِ أنَّهُ خُلِقَ عندَ خطِّ الاستواءِ، بعضُ المجانينِ يعتبرونَهُ عبدًا، وبعضُهم يعتبرونَهُ إلهًا. أينَ الاعتدالُ؟ أينَ الاستواءُ؟!
الفلسفة الاجتماعية لم يعملِ البشرُ بمقتضى القولِ القائلِ: ‘خيرُ الأمورِ الوسطُ’، لذلك تراهم يقتلونَ المجرمينَ والأنبياءَ على حدٍّ سواءٍ.