فلسفة اجتماعية مروّجو الشائعات ابتغاءً لرضا الذات، عشّاق البانجو وجلسات الاعتراف، المتحفّزون ضد الدولة، منظّرو الخيانات الزوجية، الباحثون في أنسابهم عن ألقاب سهلة الحفظ، المصلحون من دواخلهم، الصرحاء حدّ القذارة، المتشائمون عن بعد، الطيبون لغياب البديل المماثل، وأشباه الصالحين لمصادقتي الذين تخلقهم لأجلي؛ كل هؤلاء كثروا هذا العام. يا إلهي، ارفع عني عطاياك هذه، ولا تُخلف وعدك لي بأعداء جُدد.
حكمة يا للسخريةِ! الإنسانُ، لمجردِ أنَّهُ خُلِقَ عندَ خطِّ الاستواءِ، بعضُ المجانينِ يعتبرونَهُ عبدًا، وبعضُهم يعتبرونَهُ إلهًا. أينَ الاعتدالُ؟ أينَ الاستواءُ؟!
نقد اجتماعي سياسي على الرغم من أن الفساد يُعدّ آفةً تتفشى غالبًا في البيئات الحارة، إلا أنه في ديارنا يستقر ويتجذر في صميم المكاتب المبرّدة.
فلسفة سياسية اجتمع ثلاثة رجالٍ للفصل في قضية أرضٍ طالها خلافٌ بين أهل الحي. فقال الأول: لنتقاسم الأرض، فهذا أقربُ إلى العدل. وقال الثاني: لنستشر الشرع والقانون، فهو الحكم الأمثل للفصل فيها. فأخرج الثالث مسدسه وأفرغه في الرجلين، ثم قال: لنتحاور سويةً مرةً أخرى.
سياسة دولية عبقريتكم، أيها الأمريكيون، تكمن في أنكم لا تتخذون قط خطوات غبية واضحة، بل تقومون بتحركات غبية معقدة، مما يدفعنا إلى التساؤل عما إذا كنا قد أغفلنا شيئًا ما.