🔖 أخلاق
🛡️ موثقة 100%

إذا جلست فتكلمت، ولم تُبالِ بمن ذمَّك أو مدحك، فتكلم.

الفضيل بن عياض العصر العباسي الأول
شعبية المقولة
7/10
💡

ما وراء الكلمات (الشرح والمعنى)

تُبرز هذه المقولة قيمة الإخلاص وصدق النية في القول والفعل. فالمتحدث الصادق هو الذي لا يلتفت إلى آراء الناس وتقييماتهم، سواء كانت بالمدح أو الذم، بل يكون همه الأوحد هو إحقاق الحق وبيان الصواب.

إن الخوف من ذم الناس أو الطمع في مدحهم يُعدّ آفة تُفسد القول وتُبعده عن الحكمة. فالذي يتكلم ليُرضي الناس، قد يُجامل أو يُداهن، والذي يسكت خوفًا من ذمهم، قد يكتم حقًا أو يمتنع عن نصح.

ولكن، إذا بلغ المرء منزلة لا يُبالي فيها بموقف الناس منه، متجردًا من حظوظ النفس، متوكلًا على الله وحده، فحينئذ يكون قوله خالصًا لله، ويكون أهلاً لأن يتكلم وينصح ويُعلّم، لأن كلامه سيصدر عن بصيرة ونور، لا عن هوى أو رياء.

وسوم ذات صلة