إن التكلم هو في حد ذاته وجود؛ فالإيماءة والكلمة تجسيدان لفكر الإنسان. لذا، ينبغي ألا يكون الحديث عشوائيًا أو بلا غاية.
إن من يناضل في سبيل العدالة الاجتماعية لا يبغض ذاته التي بها يصارع، بل يسمو بها نحو غاية بهذا القدر من النبل والرفعة.
إن إصلاح الإنسان وتزكيته، بغية بلوغ أسمى مراتب الكمال الممكنة لجوهر وجوده، هو الغاية الجوهرية للقرآن الكريم.
ليت كتب الفقه تُعاد صياغتها بحيث تُربط بمقاصدها وغاياتها، ولا تظل مجرد أحكامٍ منفصلةٍ لا تتبين الحكمة من ورائها.