فلسفة الحياة
نص موثق
«
أنتوني روبنز
معاصر
جوهر المقولة
تؤكد هذه المقولة على الأهمية القصوى للدافعية والهدف في حياة الإنسان. إنها لا تقتصر على مجرد نصيحة عملية للنجاح، بل تمتد لتلامس جوهر الوجود الإنساني.
فالإنسان بلا هدف أشبه بسفينة تائهة في بحر متلاطم الأمواج، لا تعرف لها ميناءً ترسو فيه. الهدف هو البوصلة التي توجه خطى الفرد، والوقود الذي يغذّي همته، والمعنى الذي يضفي قيمة على أيامه ولياليه.
إن النهوض من الفراش ليس مجرد فعل جسدي، بل هو استعارة للصحوة الروحية والفكرية، وللإقبال على الحياة بنشاط وفاعلية. والدافع هنا هو الشرارة الأولى التي توقد هذه الصحوة، والهدف هو النور الذي يضيء الدرب أمامها.