فلسفة الطبيعة
نص موثق
«
أهداف سويف
معاصر
جوهر المقولة
تتأمل هذه المقولة في العلاقة بين البيئة المحيطة والسلوك الإنساني، وتحديدًا تأثير الصحراء على طبيعة الحديث والكلام. إن الصحراء، بفسحتها الشاسعة وصمتها العميق، تفرض نوعًا من الجلال والوقار.
هذا الجلال لا يتناسب مع الثرثرة الفارغة أو الكلام الذي لا يحمل معنى أو هدفًا. فالصحراء، بطبيعتها القاسية والملهمة في آن واحد، تدعو إلى التأمل والصمت، أو إلى الكلام الذي يحمل وزنًا ومعنى، كلام ضروري أو حكيم.
يمكن قراءة هذه المقولة كدعوة مجازية إلى التفكير قبل الكلام، وإلى تقدير قيمة الصمت، وإلى أن يكون لكل حديث غاية وهدف، تمامًا كما تفرض البيئات العظيمة احترامها على من يحلّون بها.