يا بني، إن الوالدين بابان عظيمان من أبواب الخير فُتحا لك، فاغتنم الفرصة السانحة قبل أن يُغلقا. واعلم أنك مهما بذلت من صنوف البرّ بهما، فلن توفي حقًا من جميلهما عليك. وتسقط الرجولة ويُهان قدرها إن ارتفع صوتك على من بذل العناء في تربيتك. فبرّ الوالدين ليس مجرد شعارات تُرفع، بل هو تطبيق عمليٌّ يتجسد في الأفعال.
لو أنصف اليهود حقًا، لأقاموا لهؤلاء الحكام تماثيل شامخة ترمز إلى عظيم العون الذي قدموه لإسرائيل، وإلى النصر الرخيص الذي منحوه إياها.
إن المرء في أعماق نفسه لا يستطيع أن يطمئن إلى كثير من اليهود، فسرعان ما يفاجئونه دومًا بما تخفيه قلوبهم من نزعات صهيونية.
إن هؤلاء اليهود المطرودين، الذين فروا من بلاد الفقر والجوع، يطمعون اليوم في أن يأكلوا على موائدنا، ويقتسموا خيراتنا.
كن دائمًا كالبَلْسَم الشافي حتى وإن تحول زمانك إلى أفعى سامة (أرقَم)، وكن عذبًا حلوًا في طباعك حتى وإن غدا غيرك مريرًا كالعلقم.
إن البكاء على شاب استُشهد لا يملك القدرة على إيقاف هجرة اليهود إلى فلسطين، ولا على طرد الإنجليز منها.
شَقَّ لَهُ مِنِ اسْمِهِ كَيْ يُجِلَّهُ فَذُو العَرْشِ مَحْمُودٌ وَهَذَا مُحَمَّدُ نَبِيٌّ أَتَانَا بَعْدَ يَأْسٍ وَفَتْرَةٍ مِنَ الرُّسْلِ وَالأَوْثَانُ فِي الأَرْضِ تُعْبَدُ فَأَمْسَى سِرَاجًا مُسْتَنِيرًا وَهَادِيًا يَلُوحُ كَمَا لَاحَ الصَّقِيلُ الْمُهَنَّدُ وَأَنْذَرَنَا نَارًا وَبَشَّرَ جَنَّةً وَعَلَّمَنَا الْإِسْلَامَ فَاللَّهَ نَحْمَدُ وَأَنْتَ إِلَهَ الْحَقِّ رَبِّي وَخَالِقِي بِذَلِكَ مَا عُمِّرْتُ فِي النَّاسِ أَشْهَدُ تَعَالَيْتَ رَبَّ النَّاسِ عَنْ قَوْلِ مَنْ دَعَا سِوَاكَ إِلَهًا أَنْتَ أَعْلَى وَأَمْجَدُ لَكَ الْخَلْقُ وَالنَّعْمَاءُ وَالْأَمْرُ كُلُّهُ فَإِيَّاكَ نَسْتَهْدِي وَإِيَّاكَ نَعْبُدُ لِأَنَّ ثَوَابَ اللَّهِ لِكُلِّ مُوَحِّدٍ جِنَانٌ مِنَ الْفِرْدَوْسِ فِيهَا يُخَلَّدُ