لأرسطو حكمةٌ مفادُها أنَّ وطنَ الإنسانِ حيثُ يجدُ راحتهُ وطمأنينتهُ، وأنا أقولُ إنَّ وطنَ المرءِ حيثُ يتجلى الحبُّ.
يساورني شعورٌ بأننا نحملُ في نفوسنا الكثيرَ من الأوهامِ والأحلامِ، في حينِ أنَّ وطنًا يحرمُنا من حقِّنا في الوجودِ.
سُئلَ شيخُ الإسلامِ ابنُ تيميةَ: أيُّهما أنفعُ للعبدِ: التسبيحُ أم الاستغفارُ؟ فأجابَ: إذا كانَ الثوبُ نقيًّا، فالبخورُ وماءُ الوردِ أنفعُ له. وإذا كانَ دَنِسًا، فالصابونُ والماءُ الحارُّ أنفعُ له. فالتسبيحُ بخورُ الأصفياءِ، والاستغفارُ صابونُ العصاةِ.