أودُّكَ وُدًّا ليس فيه غضاضةٌ، وبعضُ موداتِ الرجالِ سرابُ. وأمحضُكَ النصحَ الصريحَ، وفي الحشا لودِّكَ نقشٌ ظاهرٌ وكتابُ. فلو كان في روحي سِواكَ اقتلعتُهُ، ومزَّقتُ بالكفَّينِ عنه إهابُ. ومالي غيرَ الودِّ منكَ إرادةٌ، ولا في سواه لي إليكَ خطابُ. إذا حُزتُهُ فالأرضُ جمعاءُ والورى هباءٌ، وسكَّانُ البلادِ ذبابُ.