حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم فأنه أهون عليكم فى الحساب غدا أن تحاسبوا أنفسكم قبل يوم القيامة وتزينوا للعرض الأكبر
تخيّل فقط! من بين مليارات البشر هناك فئة مُعينة –محدودة جداً للأسف في الوقت الحاضر يحب الله ايقاظها فجر كل يوم لتذهب إليه وتصلي له. في موعدٍ سريٍّ يكاد يكون مثل مواعيد العشاق الليلية .. كما يذهب العشاق سراً إلى مواعيدهميتسلل هؤلاء أيضاً بهدوءيمشون في ظلمات ستشهد لهم فيما بعد ونورهم يسعى بين أيديهم ويذهبون إليه في رحلة قد تكون بعيدة. من بين الملايين من الذين قد يكونون في تلك اللحظة ثملين مخمورين .. من بين الملايين من الذين قد يكونون في تلك اللحظة غارقين في شهوة ما .. ومن بين الملايين من الذين قد يكونون غاطّين في سبات عميق في غفلة عميقة هي جوهر حياتهم كلّها! .. من بين هؤلاء يختار الله فئة معينة محدودة .. وفي تلك الظلمة سيتخبّط بها البشر في ذلك اليوم الرهيب سيتلقّى أولئك الذين مشوا إليه في الظلمات ما وعدوا به النور التام يوم القيامة .. إنّهم تلك النخبة سعيدة الحظ أولئك الذين يحبّ الله سبحانه وتعالى إيقاظهم ..
الذهاب إلى السينما هو أشبه بالعودة إلى الرحم، فأنت تجلس هناك ساكنا متأملاً في الظلام تنتظر الحياة لتظهر على الشاشة!
نعم انتم من عالم مختلف عنا .. هذا الصراع الدائم بين الغرب واسرائيل وبيننا صراع حضاري ونحن نهجر الحضارة بانتظام .. نحن لا صلة بيننا – من قريب او بعيد – بأصل الحضارة وهو العلم والديمقراطية .. نحن دخلنا التاريخ عن طريق الخطأ وسنخرج منه على سبيل الصدفة .. نحن مشغولون بفتاوي تحريم الفن ومن هو المرتد ووقف الغزو الاجنبي القادم مع الاطباق الهوائية ونمنع تدريس كتب طه حسين ونهاجم المفكرين ونغرق في بحر من الفساد السياسي والمالي والدكتاتوريات المغلفة بابتسامة الرؤساء والحكام.
وأَحسنُ منكَ لم ترَ قطُّ عيني وَأجْمَلُ مِنْكَ لَمْ تَلِدِ النّسَاءُ خلقتَ مبرءاً منْ كلّ عيبٍ كأنكَ قدْ خلقتَ كما تشاءُ
بالايمان تصل النفس إلى بر السكينة وتصبح أكبر ا?حداث في حياتها مجرد ارتعاشات على سطح بحر هادئ ما تلبث أن تنزاح وتسكن لتترك البحر شديد الهدوء.. شديد الصفاء.
دام ملوك العرب مثل الإناث , تسكن قصور العز والعالم بكوخ .. والله لأعيش العمر من دون اكتراث , مدام لي راس من الطناخة طنوخ .. ما عاش في بلاد العرب إلا ثلاث , المطرب واللاعب وقواد الشيوخ .