شيئان اثنان في هذه الحياة جديران بالكفاح والنضال: وطنٌ حنونٌ يحتضن أبناءه، وامرأةٌ فاضلةٌ تبهج الروح وتسمو بها.
إنَّ الأشياءَ المعطوبةَ في دواخلنا تستلزمُ الكثيرَ من الأصدقاءِ، والكثيرَ من الأحضانِ غيرِ المتوقعةِ، والكثيرَ من تذاكرِ العودةِ، والكثيرَ الكثيرَ من البوحِ الشفافِ.
وبسمةُ العيدِ فيها الوردُ منتشرٌ، والزهرُ مزدهرٌ يلقي بأنفاسِهِ. تراقصت كلماتُ الشعرِ من فرَحٍ، والطيرُ غنَّى فأشجى كلَّ إحساسٍ.