لقد جانبنا الصواب حين حصرنا مفهوم الوطن في غابر الأزمان فحسب؛ أما خالد، فيرى الوطن في آفاق المستقبل الواعدة.
سِرْ قُدُمًا ولا تلتفتْ إلى الخلف، امضِ وغُضَّ الطرفَ عما مضى. فالغربةُ قد تكونُ وطنًا إن كانت جدرانُ بيتكَ تهتزُّ من شدة الخوف.
إن الوطنيّ الحقيقي هو من يرى بلدته في كل ركن من أركان الوطن، ويعدّ كل سكان الوطن أهلاً وجيراناً وخلاناً له.