“وأن الأشياء المعطوبة غي داخلنا تحتاج الكثير من الأصدقاء الكثيـر من الأحضان الغير متفق عليهـا الكثير من تذاكـر العودة والكثيـر الكثيــــر من البوح الشفاف.”
وليت الذي بيني وبينك عامر…. وبيني وبين العالمين خراب إذا صح منك الود فالكل هين …. وكل الذي فوق التراب تراب
إذا كانت الحياة تفرق الناسفإن المسجد يجمعهم ويمزجهمإنها المدرسة اليومية للتآلف والمساواة والوحدة ومشاعر الود.
ألم تكن غريبة هذه الصداقة بيني و بين هذا الشاب على ما كان بيننا من الأئتلاف و الأختلاف؟ أكانت صداقة خالصة ام كان وراءها أكثر من الود الذي يكون بين الأصدقاء؟
أدركتُ أنه لا شيء يستطيع أن يحقن في أوردتك جرعاتٍ من الود العميق تجاه إنسان، كما يفعل سلوك ( التواضع ) ، والتصرف بعفوية و بساطة، بعيدًا عن مكياج ( الأهمية) الكاذب ، والادعاء ، والتصنّع ، وربما الشعور المُبتذل بالعظمة!
أودك وُداً ليس فيه غضاضة …. وبعض مودات الرجال سراب وأمحضك النصح الصريح وفي الحشا …… لودك نقش ظاهر وكتاب فلو كان في روحي سواك اقتلعته …. ومزق بالكفين عنه إهاب ومالي غير الود منك إرادة….. ولافي سواه لي إليك خطاب إذا حٌزته فالأرض جمعاء والورى …. هباء وسكان البلاد ذباب
لمَ تُكلف نفسك عناء القرب من انسان تكرهه ؟ أو على الأقل لا تحبه ؟؟ لمَ تُثقل قلبك ولسانك بعبارات الود المصطنع له وأنت غير مضطر لذلك ؟؟ لمَ لا توفر الوقت الذي تضيعه هباءاً في خداعه في جعل نفسك نداً قوياً له أو حتى في محاربته لكن في العلن ؟؟ ولمَ لا تنساه أصلاً مادام لم يمسسك بسوء ٍ وتركز في مبادلة من تحبهم فعلاً الود ؟؟
إن أهانوك فكن ودودًا وإن اقتسموا رغيفك فكن ودودًا أكثروإن بعثروا حقوقك فعليك أن تتمسك بذلك الودوإن قرروا القضاء عليك تمامًا .. فلن ألومك لو أحرقتهم