العمل ضرورة لا غنى عنها، ولكنه ليس الغاية المنشودة بذاتها. فما هو الهدف الحقيقي إذن؟ لعله يكمن في التحرر من قيد هذه الضرورة.
وقلتُ لها ذات مرة: لِمَ لا تفكرين في غاية لحياتكِ؟ فأجابت: كيف لي أن أفعل ذلك وهدفي في الحياة أن أحيا بلا تفكير؟