إن التكلم هو شكل من أشكال الكينونة أيضًا. فالإيماءة والكلمة هما تجسيد لفكر الإنسان، ولذلك يجب ألا نتحدث جزافًا أو دون غاية.
إن إصلاحَ الإنسانِ ورعايتَهُ، بغيةَ بلوغِ أقصى درجاتِ الكمالِ الممكنةِ لطبيعتِهِ، لهو الغايةُ الجوهريةُ للقرآنِ الكريمِ.
ليت كتب الفقه تُعاد صياغتها بحيث ترتبط بالمقاصد والغايات، بدلًا من أن تكون مجرد أحكامٍ منفصلةٍ لا تتبين الحكمة من ورائها.