إذا لم يكن الهدف الذي تسعى لتحقيقه نابعًا من ذاتك ورغبتك الشخصية، فإن بلوغك إياه لن يجلب لك السعادة الحقيقية أو الرضا العميق.
تقدم الفريق السويدي بتسجيل الهدف الأول في المباراة، وكانت تلك المفاجأة هي الشرارة التي أيقظتنا. في تلك اللحظات، انتابني شعور غريب؛ كان تحديًا للجري المتواصل بلا كلل، وتحديًا لاختراق دفاعات فريقهم دون عجز، واندفاعًا شديدًا يتجاوز كل الحوادث والإصابات المعتادة.
هكذا سجلتُ هدفًا على تشيكوسلوفاكيا: قذفتُ الكرةَ بقوةٍ نحو المرمى، لا عن تروٍّ وتفكيرٍ مسبقٍ، بل بوعيٍ تامٍّ وحسٍّ فطريٍّ.
إن الأوطان هي التي تدوم وتبقى، وإن الهدف الأسمى يجب أن يكون صيانة بقاء الوطن، لا استمرار أي حكم أو نظام.