الضجر أو الفراغ يسمحان للعقل بأن يمتلئ بطاقة غير مستخدمة، فيتولد بذلك إحساسٌ مؤلمٌ، وتنشأ حالة من الوعي المفرط والمسرف بالذات. ويفضي هذا إلى النتيجة المعتادة؛ وهي كبح الغرائز عن أداء عملها الهادئ الذي لا يعترضه عائق، فتتجمد الأحاسيس، وتتحول الرغبة في تجربة أحاسيس قوية إلى احتياجٍ جارحٍ مؤلم.