أسعى، يا سيدتي، لأن أحبك متجاوزًا كل الطقوس المعهودة، ومتخطيًا كل النصوص المقيدة، ومتحررًا من جميع الشرائع والأنظمة. أحاول، يا سيدتي، أن أحبك في أي منفى قد أُساق إليه، لأستشعر حين أحتضنك يومًا إلى صدري، أني أحتضن تراب الوطن الغالي.
إن ما ننشده هو حداثة متجددة، تحتضن العلم والتقنية، ولا تتجاهل القيم أو الغائية الإنسانية. حداثة تُحيي العقل ولا تُميت القلب، تُنمّي وجودنا المادي ولا تُنكر الأبعاد الروحية لهذا الوجود، وتعيش الحاضر دون أن تتنكر للتراث.