إن السعي إلى الحب يُحدث فينا تحولًا عميقًا؛ فما من امرئٍ يطمح إليه إلا وينضج في غضون رحلته. وما إن تبدأ مسيرة البحث عن الحب حتى تشرع في تغيير كياننا من الداخل والخارج.
لقد انقضى عهدُ الصِّبا الميمونُ، ولأجلِ النسيانِ أُسْكُبُ الخمرَ. أطعمُها مرٌّ؟ هكذا يُعجبني؛ هذه المرارةُ هي عينُ طعمِ حياتي.
النومُ… وفي ليلةٍ كهذه… يا لها من فكرةٍ! فقط فكِّرْ كم من الأفكارِ قد يخنقُها الغطاءُ حينما يكونُ المرءُ مستلقيًا وحده في السريرِ، وكم من الأحلامِ الحزينةِ التي قد يُبقيها ذاك الغطاءُ دافئةً.
إن كنتَ معي، أسهر الليل كله، وإن غبتَ عني، لا أستطيع النوم. وما أشدّ الفرق بين الحالتين، رغم أن كلتيهما أرقٌ.
هنالك أناس يتألمون من الجوع والمرض، بينما آخرون يلهون ويلعبون. إننا إذا أردنا أن نفكر بكل ما ينتاب العالم من بؤس وما فيه من شقاء، لفقدنا لذة النوم وفارقت الابتسامة حياتنا إلى الأبد.