فأنت امرؤٌ إما ائتُمِنتَ على سرٍّ فخنتَ، وإما تفوَّهتَ بقولٍ بغير علمٍ، فأنتَ من الأمر الذي كان بيننا بمنزلةٍ بين الخيانة والإثم.
فلو قُدّر لها أن تُولد ألف مرة من قبل، وأن تُبعث ألف مرة في المستقبل، فإنها ستأتي إلى هذه الدنيا على الدوام بمهمة واحدة: أن تعشق هذا الرجل بذات الطريقة.
غفلتُ عنِ الحسادِ من غيرِ غفلةٍ .. وبِتُّ طويلَ النومِ عن غيرِ راقدِ. خليليَّ، ما أعددتما لمتيَّمٍ .. أسيرٍ لدى الأعداءِ جافي المراقِدِ؟
جدتي كانت تقولُ دائماً قبلَ النومِ: “يا أولادي، إياكم أن تناموا مكتئبين، حتى وإن كانت الحياةُ بائسةً.”
هذه نفسٌ لا يزعزعها شيء، ولا يحركها أمر، لا تكترث إلا بالرقاد والطعام، ثم إذا بها تندفع – مرةً في كل عام – اندفاعاتٍ تثير الدهشة والحيرة.