لا أدري كيف لا تتوقف أقدامنا عن المسير حين نفقد شخصًا نحبه. ألم نكن نمشي، لا على أقدامنا، بل على قدميه؟ ألم تكن النزهة كلها من أجله؟ ألم يكن هو النزهة ذاتها؟