إنَّ المرءَ الذي يتعدَّى على حقِّ أخيهِ في موضعٍ عامٍّ في وضحِ النهارِ، لهو حتمًا من سيسطو على مالهِ وممتلكاتهِ في غياهبِ الظلامِ.
الصحافة في عالمنا العربي أشبه بشاعر القبيلة، يُذبح له خروف، ويُعطى عظمة الفخذ، ويُسقى جرة ماء، ثم يُترك ليمدح حتى مطلع الفجر.
كانوا جميعاً يرغبون في الدخول إليه في ذلك الصباح الباكر حين كانت الأبواب موصدة. والآن، بعد أن فتح لهم أحد الأبواب بنفسه، وظل الباب الآخر مفتوحاً فيما يبدو طوال النهار، لم يدخل أي منهم.