من الضروري أن يكتسب المرء شيئًا من المعرفة بالكتب الكلاسيكية، لأنها تُعلّمه أن العالم لا يتطابق معه في جميع جوانبه.
إن الألم هو الثمن الباهظ الذي يجب أن نكون مستعدين لدفعه على الدوام؛ إنه ثمن النصر، وثمن الشرف، وثمن الحياة الكريمة.
ولم يَحْبُه بالنصرِ قومٌ أعزةٌ … مقاحيمُ في الأمر الذي يُتَهيَّبُ تَهَضَّمَهُ أدنى العدوِّ ولم يزلْ … وإن كان عضًّا بالظُّلامةِ يُضرَبُ
أمالَ على أذني في خضمِّ المسيرةِ وقال: “كم شهيدٍ بعدُ يفصلنا عن النصر؟ وكم من تضحيةٍ يلزمنا لبلوغِ مصرَ المنشودةِ؟”