إن عبير الذكرى يظل عالقًا بكل شيء، بكل مكان، وبكل شخص؛ فلا النسيان يجدي في محوه، ولا التناسي يفلح في طمسه.
أودعكِ وأعودُ إلى حروفي، فألفُّها جبيرةً حولَ أوصالِ أيامي التي حطمتها الخيبةُ، وهي وحدها عكازي في مسيرةِ النسيانِ.