رأيتُ القناعةَ رأسَ الغنى * فصرتُ بأذيالِها متمسِّكَا فلا ذا يراني على بابهِ * ولا ذا يراني بهِ منهمِكَا فصرتُ غنيًّا بلا درهمٍ * أمرُّ على الناسِ شِبهَ الملِكِ
إن مخاطبة الناس بأسمائهم لهو مفتاح القلوب، ذلك أن الاسم هو أجمل ما يطرق الآذان ويستقر في الوجدان؛ فاجعل من ذكر الأسماء وسيلة لتوثيق الصلات.
لا يفض النزاع بين الناس إلا وحيٌ منزل من السماء؛ أما إذا اعتمدوا على عقولهم المجردة، فلكل امرئ منهم رأيٌ وعقلٌ يخصه.
لكل أمرٍ حدٌّ ونهاية، وحدود الإسلام العليا تتمثل في الورع، والتواضع، والشكر، والصبر. فالورع هو قوام الأمور وصلاحها، والتواضع هو التبرؤ من داء الكبر، والصبر هو سبيل النجاة من عذاب النار، أما الشكر فهو مفتاح الفوز بجنات النعيم.
يقولون لي: لو عرفتَ نفسَكَ لعرفتَ جميعَ الناس. فأقول لهم: ألن أعرفَ نفسي أولاً حتى أعرفَ جميعَ الناس؟