في العالمِ العربيِّ تحيا، كدمعةٍ في عيونِ الكرامِ، تطردُها المحنةُ فيعيدُها الكرمُ. في العالمِ العربيِّ تحيا تلميذًا في فناءِ المدرسةِ بلا فطورٍ، وعينُه ترنو إلى الشارعِ، وهو يحيّي العلمَ. في العالمِ العربيِّ تحيا، تحدِّقُ في الساعةِ خشيةَ فواتِ نشرةِ الأخبارِ، لترى على الشاشةِ أناسًا يموتونَ في العالمِ العربيِّ.