من سقف الصمت، يتدلى صوتك العاتب كالمصباح الشرس. آه، لا تعتب يا غريب؛ فليس صحيحًا أنني نسيتك، لكنني كرهتُ أن أغسل فراقنا المحتوم بالدمع وبقايا الكحل، وألفّه بكفن كلمات الوداع التقليدية. لذا، أشعلتُ فيه نيران الكبرياء، ورميتُ برماده في البحر حفنةً من الصمت واللامبالاة، وها هو حبي ينهض من رماده ليحبك من جديد.