أزعم أنني خبرت الحياة حقًا؛ لم تروِ لي عنها الكتبُ، ولا انطباعاتي المتفرقة، بل عرفتها معرفة مباشرة، وجهًا لوجه.
إن الوطنية الإسلامية الحقة، هي تلك التي تصون كيان الأسرة بجميع أركانها، وتحفظ مقومات الأمة بشتى عناصرها، وتجلّ كرامة الإنسانية في كل أجناسها ومعتقداتها.
لم يكن الإسلام في جوهره إلا إبداعًا للصيغة العملية التي تنتظم بها الإنسانية، ولهذا كانت آدابه حراسًا على القلب المؤمن، كأنها ملائكة من المعاني السامية.
من اللغة تنطلق ثورة التجديد، إذ هي الأداة الوحيدة لنشأة المعرفة الإنسانية وتكوينها وتطويرها، أو لجمودها في بعض الأحيان.