حكمة
نص موثق
«
إرسنت فيشر
العصر الحديث
جوهر المقولة
تُبرز هذه المقولة الدور الجوهري للفن كقوة دافعة ووسيلة أساسية للبقاء والتطور البشري. فالفن ليس مجرد ترف جمالي أو تعبير عن الذات، بل هو وظيفة حيوية تخدم الجماعة الإنسانية في صراعها الوجودي.
باعتباره "سلاحاً سحرياً"، يشير فيشر إلى قدرة الفن على تجاوز الواقع المادي، وإلهام الأمل، وتوحيد الجهود، وصياغة الهوية الجماعية. إنه يمنح البشر القدرة على التعبير عن آلامهم وآمالهم، وتوثيق تاريخهم، وتخيل مستقبلهم، مما يعزز من صمودهم وقدرتهم على التكيف مع التحديات.
الفن، في هذا السياق، يصبح أداة للتواصل، ووسيلة لتحفيز التغيير الاجتماعي، ومصدراً للقوة الروحية التي تمكن الجماعة من مواجهة الصعاب. إنه يعكس روح الجماعة ويشكلها في آن واحد، مما يجعله عنصراً لا غنى عنه في مسيرة البشرية نحو البقاء والازدهار.