في يومٍ من الأيام، إذا ما وُجِدَ فنانٌ في بلادنا، وأدركَ معنى القهرِ والغيظِ معًا، واستوعبَ لحظةَ التحدي، فسوفَ يجسِّدُ أعمالًا فنيةً لا يمكنُ أن تُتاحَ لأيِّ فنانٍ آخرَ في العالم.
إن ملحمة السويس لهي شهادة أخرى على عظمة المواطن المصري ومدى قدرته على الصبر والتحدي في أوقات الشدائد والمحن.
نَزَلَ المَشيبُ فَأَينَ تَذهَبُ بَعدَهُ …. وَقَد ارعَويتَ وَحانَ مِنكَ رَحيلُ كانَ الشَبابُ خَفِيفَةً أَيّامُهُ …. وَالشَيبُ مَحْمَلُهُ عَلَيكَ ثَقيلُ لَيسَ العَطاءُ مِنَ الفُضُولِ سَمَاحَةً …. حَتَّى تَجُودَ وَمَا لَدَيْكَ قَلِيلُ
ستُبدي لك الأيامُ ما كنتَ جاهلاً، ويأتيك بالأخبارِ من لم تُزوِّدْ، ويأتيك بالأخبارِ من لم تَبِعْ له بتاتًا ولم تضربْ له يومَ موعدِ.