إذا ارتدى الحمار قناع الأسد ليرتفع إلى مجلس الأسود ويحضر مجالسهم، بقي حمارًا في جوهره، ويكشف عنه صوت نهيقه عندما يحاول الزئير.
إنَّ الهوانَ يدركُه كلُّ امرئٍ *** والحرُّ ينكرُه والرجلُ الأبيُّ ولا يُقيمُ على ضيمٍ يُرادُ بهِ *** إلا الأذلانِ: عيرُ الحيِّ والوتدُ فمن يرضَ بالخسفِ لا يجدْ لهُ *** أحدًا يواسي
تجمَّلْ بالثيابِ تحظَ بالثناءِ *** فإنَّ العينَ تُقَدِّمُ على الاختيارِ ولو لم يلبسِ الحمارُ ثيابَ خزٍّ *** لقالَ الناسُ: “يا لكَ من حمارٍ!”