لحافي لحافُ الضيفِ والبيتُ بيتُهُ، ولم يُلهِني عنه غزالٌ مُقنَّعُ. أُحدِّثهُ إنَّ الحديثَ من القِرى، وتعلمُ نفسي أنَّهُ سوفَ يهجعُ.
إن لنا حياةً واحدةً قصيرةً ستغدو قريبًا من غياهب الماضي، وما نقدِّمهُ خالصًا لوجه الله تعالى هو وحدَهُ الذي سيبقى خالدًا.