إننا في المساجد نعيش في حضرة الحق تبارك وتعالى. فأنت في بيت الله تكون في ضيافة الله، وأنت تعلم أنه إن جاءك أحد في بيتك على غير دعوة فإنك تكرمه، فإذا كان المجيء على موعد فكرمك يكون كبيراً، فما بالنا بكرم من خلقنا جميعاً؟
إنّ مَن يبيعُ بلادَه ويخونُ وطنَه، كمَن يسرقُ من بيتِ أبيهِ ليُطعمَ اللصوصَ؛ فلا أبوهُ يصفحُ عنه، ولا اللصُّ يكافئهُ.
في مناداة نوح لابنه: (يا بُنيّ…)، ومحاورة إبراهيم لأبيه: (يا أبتِ…)، درسٌ عظيمٌ في أهمية بقاء العاطفة والاحترام بين أفراد البيت الواحد مهما تباينت وجهاتهم، وأثر ذلك الإيجابي في دعوة المُقصِّر من الطرفين.
لا يكتم السرَّ إلا من له شرفٌ، والسرُّ عند كرام الناس مكتومُ. السرُّ عندي في بيتٍ له غلقٌ، ضلَّت مفاتيحه والباب مردومُ.