جُبلت على ما أنا عليه بغير اختيار مني، ولو أنني خُيّرت لاخترت أن أكون مهذبًا. أروم شيئًا فلا أُعطاه، ويُعطى لي ما لم أرده. وقد قصر علمي عن إدراك الغيب، فأُصرف عن مقاصدي، ويبقى علمي قاصرًا، وأمسي ولا أجد سوى الندم رفيقًا.