حكمة
نص موثق
«
مثل عربي
عصور قديمة
جوهر المقولة
يُشير هذا المثل العربي إلى حقيقة أن كل سيادة أو تفوق أو قيادة لا تحدث صدفة أو بلا سبب. فلكل من يتولى زمام الأمور، أو يبرز في مجتمعه، أو يحقق مكانة مرموقة، هناك أسباب ودوافع وعوامل أدت إلى وصوله لهذه المرتبة.
هذه الأسباب قد تكون ظاهرة للعيان، مثل الكفاءة، أو الشجاعة، أو الحكمة، أو العدل، وقد تكون خفية، مثل المكر، أو النفوذ، أو الظروف المواتية. المثل يدعو إلى عدم التسليم بالنتائج دون البحث عن مقدماتها، وإلى فهم أن السلطة أو التأثير ليسا مجرد حظ، بل هما نتاج سلسلة من الأفعال أو الصفات أو الظروف.
إنه حث على التفكير النقدي في أسباب صعود الأفراد أو الجماعات، سواء كانت تلك الأسباب نبيلة وتستحق التقدير، أو كانت غير ذلك وتستدعي التأمل والحذر. فكل سيادة لها قصة، وكل قصة لها أسبابها التي تستحق الفهم والتحليل.