حكمة
نص موثق
«
حكيم غير معروف
قديم
جوهر المقولة
يُؤكد هذا البيتُ الشعري على أن جوهر الإنسان وطباعه الأصيلة هي الأساس في تحديد سلوكه وقابليته للإصلاح. فإذا كانت الطباعُ متأصلةً في السوء والفساد، فإن أي محاولةٍ لتهذيبها أو تعليمها الأدب والأخلاق ستكون بلا جدوى.
فالأدب هنا يُشير إلى التهذيب والتعليم والسلوك الحسن، والأديب هو المعلم أو المربي. والمقولة تُشير إلى أن التعليم والتهذيب الخارجي لا يُمكن أن يُغيّر من طبيعةٍ فاسدةٍ من الجذور. إنها تُسلّط الضوء على محدودية تأثير التربية والتعليم أمام الطبع المتأصل، وتُشير إلى أن بعض الصفات الجوهرية في الإنسان قد تكون عصيةً على التغيير، مهما بلغت جهود المربين أو أساليب التهذيب.