النار أهون من ركوب العار، والعار يدخل أهله في النار. والْعارُ في رجلٍ يبيتُ وجارُهُ طَاوي الحَشَا مُمَزَّقُ الأَطْمَارِ.
قد يختال الجندي سرًا بإصابة عدوٍ نائم، ولكن العار الحقيقي يلحق بمن أُصيب غافلاً أكثر مما يلحق بالضارب.
تلقِّنُ الأسرةُ أفرادَها أسمى القيم الإنسانية كالحبِّ والكرمِ. بيد أنها قد تورثهم أيضاً خصالاً ذميمة كالكراهية والغضب والعار.